يبدأ الفصل 200 من مانجا أيام ساكاموتو بتوترٍ ملحوظ، حيث يتواجه ساكاموتو رجل الأعمال السمين سابقاً القاتل المحترف، مع أحد أتباع سلوان، القاتل ذو النظارات الشمسية الداكنة. يُظهر سلوان ثقةً مفرطةً بقدراته، مُعتقداً أن ساكاموتو قد فقد مهارته القتالية بسبب اكتسابه للوزن. لكن سرعان ما يتبدد هذا الوهم، حيث يُطلق ساكاموتو العنان لسرعته وخفته المُدهشة، مُفاجئاً خصمه بهجومٍ خاطف. تتوالى الضربات السريعة والمركزة من ساكاموتو، مُستخدمًا سلسلةً معدنيةً كسلاحٍ فتاك. يُحاول سلوان الدفاع عن نفسه، لكنه يجد نفسه عاجزاً أمام براعة ساكاموتو. يتلقى سلوان ضربةً قاضية، تُسقطه أرضاً مغشياً عليه. يُمسك ساكاموتو بيد سلوان الممدودة، ليكشف عن قنبلةٍ صغيرةٍ مُخبأةٍ في كفه، مُشيراً إلى دهاء خصمه وخُطّته الاحتياطية. ينتقل المشهد إلى منزل ساكاموتو، حيث يُخبر زوجته أكي بأنه تلقى تهديداً مُبطناً من سلوان، معبراً عن قلقه على سلامة عائلته. تُؤكد أكي دعمها له، مُذكرةً إياه بقوته وقدراته. تُؤجج كلماتها عزيمة ساكاموتو، ويقرر مواجهة التهديد بحزم. يعود ساكاموتو إلى متجره، ليجد سلوان بانتظاره. يبدأ تبادلٌ سريعٌ لإطلاق النار بينهما، يتخلله حركاتٌ بهلوانيةٌ مُذهلة من ساكاموتو. يُدرك سلوان أن خصمه لم يفقد أيًا من مهارته، بل ازداد قوةً وخبثاً. تشتد وطأة المعركة، ويتم تدمير أجزاءٍ كبيرةٍ من المتجر. ينجح ساكاموتو في إصابة سلوان، ويُسقطه أرضاً مُجدداً. ينتهي الفصل بمشهدٍ مُثيرٍ للقلق، حيث يظهر مساعد سلوان وهو يُسلّم سين، زميل ساكاموتو السابق، مُسدساً، مُشيراً إلى مُشاركة سين في مُؤامرةٍ ضد ساكاموتو. يتسائل القارئ عن دوافع سين، وهل سيُطلق النار على صديقه القديم؟ تُضفي هذه النهاية المُعلّقة جواً من التشويق والترقب للفصل القادم.